
قبس – نواكشوط.
قال وزير المعادن والصناعة اتيام عثمان إن ” السلطات خصصت رواقين في منطقة تمايه، كانت قد خصصت في البداية أحدهما للأنشطة الصغرى والآخر لمجاهر التعدين الأهلي قبل أن تُدمجهما لاحقاً بهدف توسيع دائرة الاستفادة”.
وأضاف أن” التجربة أظهرت أن الاستغلال اليدوي تحت هذه الظروف لم يكن مجدياً، ما أدى إلى تضرر بعض المنقبين”.
وأضاف اتيام في النقطة الصحفية للحكومة أن ” بعض المصانع واجهت نقصاً في المخلفات الخام، مما زاد من تعقيد الوضع”.
وأشار الوزير إلى أن “الحكومة عبّرت للمنقبين عن عدم نجاعة الإجراءات السابقة، وهي الآن بصدد مراجعة تلك الترتيبات وفق ما تقتضيه المصلحة العامة، مع تجديد الالتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية، الذي يؤكد دعمه لهذا القطاع واعتزازه بالمنقبين، وقد تجلّى ذلك بفتح منطقة عسكرية في الشگات أمامهم سنة 2020”.
وأكد الوزير في ختام حديثه أن تحسين ظروف المنقبين وزيادة دخلهم ما يزالان في صلب أولويات الحكومة، مع السعي لتطوير الإطار المؤسسي والقانوني المنظم للنشاط.