
قبس + وكالات
قال السفير مدير الأكاديمية الدبلوماسية، الطالب اخيار عبدي سالم بابي، إن علاقات موريتانيا مع جمهورية الصين الشعبية شهدت تطورًا مطردًا شمل عدة مجالات حيوية، كالبنى تحتية والطاقة والصحة والتعليم، إلى جانب التبادل الثقافية والتقني.
وأوضح السفير أن هذا التطور يعكس مستوى الثقة المتبادلة والإرادة المشتركة لخدمة مصالح الشعبين وتعزيز الروابط التاريخية بينهما، آملا تعميق النقاش وتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة تنظيم الأكاديمية الدبلوماسية، بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين بموريتانيا، تظاهرة احتفالية بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
التظاهرة تحت شعار “ستون عامًا من الصداقة والتعاون”، وتضمنت عروضًا تناولت محاور متعددة، كعصرنة الصين والعالم، والتعاون الصيني الإفريقي، إلى جانب استعراض لماضي وحاضر ومستقبل العلاقات الموريتانية – الصينية،
وافتتاح معرض للصور الأرشيفية، يسلّط الضوء على محطات بارزة من تاريخ وتطور علاقات الصداقة بين موريتانيا والصين.