
قبس + وكالات
قال عبد الله ولد باب ولد زياد، مدير إدارة التخطيط والإحصاء والتعاون والمتابعة والتقييم بوزارة الزراعة والسيادة الغذائية،إن ما تحقق حتى الآن من إنجازات في القطاع يُعدّ نقلة استراتيجية غير مسبوقة في تاريخ الزراعة الموريتانية، وهو ما يعكس تصميم الإرادة السياسية القوية بتحقيق السيادة الغذائية.
جاء ذلك في لقاء له مع الوكالة الموريتانية للأنباء.
وأضاف أن القطاع دأب خلال السنوات القليلة الماضية على تنظيم ثلاث حملات زراعية، إحداها صيفية غالبًا ما تركز على زراعة الأرز في المناطق المروية، خصوصًا في منطقة الضفة، والثانية خريفية تعتمد على الأمطار الموسمية في المناطق المطرية لزراعة الحبوب التقليدية مثل الذرة والدخن، والثالثة حملة شتوية تمتد على طول السنة وتعنى أساسا بإنتاج الخضروات، وتُنفذ باستخدام الري التكميلي أو في المناطق الزراعية المروية، مبرزا أنه تم في هذا الصدد استغلال 177 ألف هكتار، وهو ما يعكس توسعًا في الرقعة الزراعية، ويعتبر مؤشرا على جهود الحكومة الموريتانية، ممثلة في القطاع المعني، في زيادة الإنتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات.
ولفت إلى أن “السنوات الخمس الأولى من مأمورية فخامة رئيس الجمهورية شهدت توسعا ملحوظا في إنشاء المزيد من السدود والروافد المائية، وهو ما تعزز بصورة أكبر خلال السنة الأولى من مأمورية فخامته الثانية، حيث عمد القطاع إلى زيادة التمكين من التكثيف الزراعي واستغلال الأراضي الزراعية بشكل علمي ومدروس”.