
قبس + وكالات
وقع وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بوسيف، مقررًا رقم يقضي بإنشاء مركز وطني لتنسيق البحث والإنقاذ البحري في العاصمة نواكشوط، يتبع لخفر السواحل الموريتانية، وذلك في إطار تعزيز منظومة السلامة البحرية وتحسين الاستجابة لحالات الطوارئ في المياه الخاضعة للسيادة الوطنية.
ويهدف المركز الجديد إلى ضمان التنسيق الفعّال والسريع لعمليات البحث والإنقاذ على مدار الساعة، حيث سيتولى استقبال نداءات الاستغاثة عبر مختلف وسائل الاتصال، وتوجيه وتعبئة الوسائل والإمكانيات اللازمة للتدخل، وفق المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وبموجب هذا المقرر، سيكون المركز نقطة الاتصال الوطنية الوحيدة لنظام الإنذار الدولي، كما سيضطلع بتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما يشمل الوسائل البحرية والجوية، فضلاً عن تعزيز التعاون مع مراكز البحث والإنقاذ في الدول المجاورة.
وسيتولى المركز جملة من المهام الأساسية، من أبرزها قيادة وتنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري، وضمان الجاهزية التشغيلية على مدار 24 ساعة، إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وفق المعايير الدولية، وجمع وتحليل البيانات المتعلقة بحوادث البحر، والمساهمة في حماية البيئة البحرية من خلال متابعة حوادث التلوث البحري.
ويأتي إنشاء هذا المركز في سياق التزامات موريتانيا الدولية الرامية إلى تعزيز سلامة الأرواح في البحر، وتطوير قدراتها الوطنية في مجال البحث والإنقاذ، بما يواكب تنامي الأنشطة البحرية وحركة الملاحة على طول السواحل الموريتانية