
قبس + وكالات
حقق فريق طبي موريتاني من المركز الوطني لأمراض القلب إنجازاً طبياً وُصف بأنه الأول من نوعه في مدغشقر، بعد نجاحه في إجراء عملية توسعة الصمام التاجي عبر القسطرة التداخلية، في أول تدخل طبي من هذا النوع يُجرى في البلاد.
وجاء الإنجاز ضمن بعثة طبية أوفدها المركز إلى العاصمة أنتاناناريفو، وتضم طبيبين متخصصين في أمراض القلب التداخلية، وذلك في إطار برنامج للتعاون الطبي والتدريب وتبادل الخبرات بين موريتانيا ومدغشقر.
وأوضح المركز أن البعثة تندرج ضمن جهوده لتوسيع التعاون الطبي «جنوب-جنوب»، وتعزيز تبادل الخبرات والكفاءات في مجال طب وجراحة القلب داخل القارة الأفريقية.
ويمتد هذا الدور إلى الجانب التكويني، إذ استقبل المركز الوطني لأمراض القلب خلال عام 2026 أربعة أطباء متدربين من مدغشقر، في إطار تكريس مكانته كمركز مرجعي للتكوين والخبرة في مجال أمراض القلب.
ولقي الإنجاز إشادة من السلطات والسكان في مدغشقر، كما حظيت المبادرة بدعم منظمة «شير» غير الحكومية، التي تتخذ من موناكو مقراً لها، وتعمل على دعم الشراكات ونقل الخبرات بين الدول الأفريقية.