
قبس + وكالات
تستعد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لإحداث تغيير جذري في واقع مخيم امبره بولاية الحوض الشرقي الموريتانية، وذلك عبر خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى تحويل المخيم تدريجياً إلى تجمع سكاني مستدام يندمج في النسيج الخدمي الوطني بحلول عام 2026.
وترتكز الخطة على نقل تدريجي لإدارة المرافق الحيوية، وعلى رأسها شبكات المياه والصرف الصحي، إلى السلطات الموريتانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد الذاتي للاجئين وإدماجهم ضمن الخدمات العامة للدولة.
وأضافت المفوضية أن استراتيجيتها تشمل توسيع مساحة المخيم لتصل إلى 550 هكتاراً، مع إعادة تنظيم البنية التحتية وتحسين جودة المساكن، إضافة إلى إطلاق مشاريع متقدمة لإدارة النفايات، منها إنشاء منشأة خاصة لمعالجة الحمأة وتحويلها إلى سماد عضوي لدعم مشاريع التشجير في المنطقة.
وأظهرت البيانات الأولية نجاح التحول نحو الطاقة النظيفة، حيث ساهم ربط خمسة آبار للمياه في المخيم بالطاقة الشمسية في خفض استهلاك الوقود بنسبة 50 بالمئة، بالتزامن مع رفع كفاءة إنتاج المياه بنحو 35 بالمئة، مما يعزز من فرص خفض تكاليف التشغيل والحد من التداعيات البيئية.
كما تسعى المفوضية من خلال هذه الخطوات إلى مواءمة الخدمات الأساسية مع التحديات المناخية التي تواجه ولاية الحوض الشرقي، مع التركيز على خلق نموذج تنموي يضمن استمرارية الخدمات ويدعم سبل العيش للاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.