
قبس – نواكشوط
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، أن اليوم الوطني للمدرسة الجمهورية يمثل محطة سنوية تستعاد فيها قيم المواطنة والوحدة والإنصاف، مشيرة إلى أن “المدرسة الجمهورية ليست شعارًا احتفاليًا، وإنما مشروع وطني شامل يعيد الاعتبار للمدرس ويصنع مستقبل الأجيال”.
جاء ذلك في كلمة رسمية ألقتها أمس الجمعة، خلال إشرافها على فعاليات حفل توزيع جائزة رئيس الجمهورية للمدرسين المتميزين، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني للمدرسة الجمهورية.
و عددت الوزيرة في كلمتها الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الأربع الماضية منذ انطلاق المدرسة الجمهورية، وفي مقدمتها توسيع البنى التحتية المدرسية و تعزيز الطواقم التربوية، وإطلاق إصلاحات عميقة في البرامج والمناهج التعليمية، وتحديث أدوات التدريس، وتفعيل الحوكمة الرشيدة داخل القطاع، مع اعتماد منصات شفافة لتسيير الموارد البشرية.