
قبس + وكالات
أعلن وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك عن إطلاق المنتدى الأول للموريتانيين في الخارج، والذي من المقرر أن تحتضنه العاصمة نواكشوط في الفترة ما بين 29 و31 أكتوبر 2026، في خطوة تعد الأولى من نوعها لجمع الكفاءات والمغتربين تحت مظلة واحدة.
وأضاف الوزير أن هذا الحدث يهدف إلى فتح قنوات حوار مباشر مع الجاليات الموريتانية، ومناقشة التحديات التي تواجههم، مع التركيز على دمج خبراتهم في مسيرة التنمية الوطنية، وتثمين الكفاءات التي حققت نجاحات في بلدان المهجر.
وأكد أن الحكومة عملت على تحويل دعم الجاليات من نهج ظرفي إلى حلول مؤسسية مستدامة، عبر إصلاحات هيكلية شملت إحداث إدارة متخصصة بشؤون المغتربين، وتعديل قانون الجنسية، إلى جانب تمكينهم من انتخاب ممثليهم، وتطوير خدمات رقمية لتسهيل معاملاتهم.
وأوضح ولد مرزوك أن المنتدى سيجمع نخبة من البرلمانيين والقناصل وممثلي المؤسسات الوطنية مع الجاليات، مشيرًا إلى أن الدولة تواصل جهودها الدبلوماسية لحماية حقوق المواطنين في الخارج وضمان أمنهم.
وختم بالتأكيد على أن فعاليات المنتدى تفتح أبوابها أمام جميع المواطنين الموريتانيين دون تمييز في انتماءاتهم السياسية، مع استثناء الحالات التي تحول دون ذلك لأسباب قانونية أو أحكام قضائية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لمشاورات موسعة شملت الجاليات في 28 دولة حول العالم.