
قبس + وكالات
شهدت العلاقات السعودية الموريتانية قفزة نوعية في مسار التعاون الاقتصادي والتنموي، حيث أكد السفير السعودي في نواكشوط عبد العزيز بن عبد الله الرقابي أن السنوات الأخيرة رسخت دعائم شراكة استراتيجية متنامية في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية، وذلك خلال الحفل الذي أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني السعودي بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع.
وأكد السفير الرقابي أن الحراك الاقتصادي بين البلدين بلغ ذروته مع زيارة وفد يضم قرابة 100 مستثمر ورجل أعمال سعودي إلى موريتانيا، وهو ما تكلل بتأسيس مجلس أعمال مشترك يهدف إلى دفع عجلة الاستثمارات المتبادلة وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الثروة الحيوانية والزراعية.
وأضاف أن حجم التعاون الاستثماري تجسد في مشاريع حيوية كبرى، أبرزها تطوير محطة انجاكو لإنتاج الكهرباء بالغاز بطاقة تصل إلى 230 ميغاواط، وبتمويل استثماري يناهز 669 مليون دولار، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع زراعي سعودي ضخم يمتد على مساحة شاسعة تناهز 53 ألف هكتار.
وأشار الرقابي إلى الدور المحوري للصندوق السعودي للتنمية الذي قدم دعمه لأكثر من 31 مشروعاً تنموياً في موريتانيا منذ عام 1979، كما استعرض الجهود الإنسانية والطبية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر عشرات البرامج والمبادرات الموجهة للمجتمع الموريتاني.
وحظي الحفل بحضور لافت من كبار المسؤولين الموريتانيين، إلى جانب لفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من الشخصيات العلمية والثقافية، في مشهد يعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية بين الرياض ونواكشوط.