
قبس + وكالات
سعت الحكومة الموريتانية أمس الثلاثاء إلى تعزيز حضورها في خارطة الاستثمارات العالمية، حيث عقد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد مباحثات مكثفة في نواكشوط مع وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال الأمريكيين لاستكشاف آفاق الشراكة الاستراتيجية في قطاعات الطاقة الحيوية.
وأكد الوزير ولد خالد خلال اللقاء على الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به البلاد، معتبراً إياه ركيزة أساسية لجذب كبريات الشركات الدولية، ومقدماً عرضاً شاملاً حول المقدرات الوطنية في مجالات النفط، والغاز، والكهرباء، والطاقات المتجددة.
وأضافت وزارة الطاقة في بيان لها أن النقاشات اتسمت بطابع عملي ومهني، حيث قدم المسؤولون الموريتانيون شروحات وافية حول الإطار التنظيمي والمؤسسي للقطاع، مما أتاح للوفد الأمريكي الاطلاع عن كثب على المشاريع القائمة والفرص الاستثمارية المتاحة للشركاء الدوليين.
وأبدى أعضاء البعثة الأمريكية اهتماماً بالغاً بالمقدرات الهيدروكربونية، وتحديداً في الأحواض الرسوبية، مستفسرين عن آفاق الاستكشاف والإنتاج وكيفية الاستفادة من الموارد الغازية في دعم التحول الصناعي والاقتصادي الشامل في موريتانيا.
كما بحث الطرفان تطوير الشبكات الكهربائية ومجالات إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة، بالإضافة إلى الاستثمار في الهيدروجين الأخضر الذي تضعه الحكومة كأولوية استراتيجية، مع التركيز على صناعة الأسمدة والصناعات التحويلية المرتبطة بقطاع الطاقة.
وخلصت المباحثات إلى تأكيد الوفد الأمريكي على أهمية موريتانيا كبوابة استراتيجية للاستثمار في المنطقة، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وما تزخر به من ثروات طبيعية في قطاعات التعدين والبنية التحتية، وهو ما يتماشى مع جهود الوزارة الرامية إلى ترويج المقدرات الوطنية واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية.