
قبس + وكالات
نظمت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بالتعاون مع منظمة اليونسكو في نواكشوط ورشة عمل موسعة تزامناً مع اليوم الدولي للمعلم، وذلك لبحث استراتيجيات النهوض بمهنة التدريس وتطوير القدرات المهنية للكوادر التعليمية في البلاد.
وشدد الأمين العام للوزارة سيدي محمد صدف، خلال افتتاح الورشة، على الأولوية القصوى التي يوليها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لتحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرسين، مؤكداً أن الحكومة بقيادة الوزير الأول المختار ولد اجاي اتخذت حزمة إجراءات عملية في هذا الصدد.
وأضاف صدف أن هذه الإجراءات شملت زيادات معتبرة في الأجور والعلاوات، ورقمنة مسارات التحويل والترقية عبر معايير تتسم بالشفافية والإنصاف، بالإضافة إلى تأسيس صندوق خاص لدعم سكن المدرسين، كخطوة لتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة.
وأوضح المسؤول الموريتاني أن الدولة تعمل حالياً على بلورة سياسة وطنية شاملة للتعليم ضمن مشروع دعم دول الساحل، تهدف إلى وضع إطار مهني متكامل لتكوين المعلمين، وتوحيد آليات إدارة الموارد البشرية التعليمية وفق مقاربات عقلانية تضمن الاستدامة والإنصاف.
وفي السياق ذاته، أشادت ممثلة المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا أوريلي فابري، بالالتزام الحكومي في تحويل المنظومة التعليمية، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي في إطار ميثاق الشراكة العالمية من أجل التعليم.
وأكدت فابري دعم منظومة الأمم المتحدة الكامل للأولويات التربوية في موريتانيا، معبرة عن طموح مشترك لبناء نظام تعليمي أكثر شمولاً وقدرة على الصمود، يضمن تزويد الأجيال الشابة بالمهارات اللازمة للمساهمة بفاعلية في دفع عجلة التنمية في البلاد.
وتضمنت أعمال الورشة نقاشات معمقة حول محاور حيوية، أبرزها تعزيز التطوير المهني المستمر للمعلمين، واعتماد أدوات حديثة في إدارة الموارد البشرية، والاستفادة من آراء المدرسين وتجاربهم الميدانية كركيزة أساسية في صياغة السياسات التعليمية المستقبلية.
ا