
قبس + وكالات
عززت الرباط ونواكشوط شراكتهما الاستراتيجية في قطاع التعليم العالي، مع تدشين المدرسة المغربية لعلوم المهندس فرعاً جديداً لها في العاصمة الموريتانية، في خطوة تهدف إلى رفد السوق الموريتانية بكفاءات هندسية متخصصة في مجالات حيوية كالبناء وإدارة المشاريع.
وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني يعقوب ولد أمين على مراسم الافتتاح، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الدولة لتطوير منظومة التكوين وتنويع التخصصات الأكاديمية بما يخدم مسار الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم في البلاد.
وأضاف ولد أمين أن وجود صرح تعليمي مغربي بهذا المستوى في نواكشوط يجسد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التكوين والبحث العلمي، ويعكس الرغبة المشتركة في تبادل الخبرات الأكاديمية والتقنية.
وأوضح المدير العام لمجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس محمد الرحابي أن الفرع الجديد سيعمل وفق استراتيجية تشاركية مع مؤسسات وطنية موريتانية رائدة، مثل المدرسة العليا متعددة التقنيات والمعهد العالي للرقمنة، لضمان تكامل البرامج التعليمية وتعزيز تبادل الأساتذة والطلاب.
وذكر المدير العام للفرع في موريتانيا أحمد سالم ولد عبد الرؤوف أن المؤسسة وضعت خارطة طريق طموحة لإعداد جيل من المهندسين الموريتانيين القادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية، مع التركيز بشكل خاص على تخصصات الهندسة المدنية والذكاء الاصطناعي ونظم الرقمنة.
وأكد السفير المغربي لدى موريتانيا حميد شبار أن افتتاح هذه المؤسسة يأتي تأكيداً على استمرارية التعاون المثمر بين الرباط ونواكشوط في ميادين التعليم، مشدداً على التزام المملكة المغربية بمواصلة دعم وتطوير هذه الشراكة النوعية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.