
قبس + وكالات
أعلن المجلس التربوي والعلمي بجامعة نواكشوط عن حزمة قرارات استراتيجية تهدف إلى تطوير المشهد الأكاديمي والبحثي في موريتانيا، وذلك خلال دورته العادية الثانية لعام 2026، حيث تم إقرار هيكلة جديدة تدعم الابتكار وتوحد المعايير التعليمية عبر مختلف كليات الجامعة.
ووفقاً لإيجاز رسمي صادر عن الجامعة، شملت القرارات إنشاء 6 مخابر بحث متخصصة و11 وحدة بحثية موزعة جغرافياً وعلمياً، بهدف تعزيز القدرات البحثية الوطنية وتوفير بيئة حاضنة ومؤطرة لطلاب الماستر والدكتوراه بما يتماشى مع التحديات العلمية الراهنة.
وأضافت الجامعة أن هذه الخطوة تسعى إلى إعطاء رؤية استراتيجية أكثر وضوحاً للبحث العلمي، مع التركيز على قطاعات حيوية تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي، والطاقات المتجددة، ومجالات الصحة العامة، بالإضافة إلى إدارة البيئة والموارد الطبيعية، وذلك لضمان ترشيد الموارد المتاحة وتوجيهها نحو الابتكار.
كما صادق المجلس على تشكيل لجنة خاصة لأخلاقيات البحث العلمي، في خطوة تهدف إلى ضبط المعايير العلمية والأكاديمية، بالتزامن مع اعتماد نظام تعليمي موحد لعمليات التقدم والمداولة لطلاب مرحلتي الليصانص والماستر، على أن يبدأ تطبيق هذه المعايير اعتباراً من العام الجامعي 2026 – 2027.
وشملت المصادقات أيضاً إقرار النظام الداخلي لمجمع مدارس الدكتوراه، إلى جانب اعتماد نظام خاص للدروس في المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، مما يعكس توجهاً مؤسسياً لتنظيم المسارات التعليمية وتطوير المؤسسات التابعة للجامعة بشكل متكامل.