
قبس + وكالات
تواصل الحكومة الموريتانية حراكها الميداني المكثف عبر بعثات وزارية تجوب الولايات الداخلية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي الرامي إلى تعميم النفاذ للخدمات الأساسية، وتجسيداً للتوجيهات المباشرة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وبإشراف من الوزير الأول المختار ولد اجاي.
وأنهت البعثات الوزارية بنجاح جولاتها في ولايات گورگول ولبراكنة وگيدماغه وإينشيري، بينما انطلقت اليوم السبت أعمال البعثة المخصصة لولاية آدرار، في حين تواصل الفرق الميدانية في ولايات الحوضين الشرقي والغربي وتگانت وتيرس زمور استكمال مهامها في يومها الثاني.
وتأتي هذه اللقاءات التشاورية لترسيخ المقاربة التشاركية التي تعتمدها الرئاسة في صياغة البرامج التنموية، حيث تهدف الحكومة إلى الاستماع المباشر للمواطنين وتحديد المشاريع ذات الأولوية وفقاً لخصوصية كل منطقة، لضمان توجيه التدخلات الحكومية نحو الاحتياجات الفعلية للسكان بشكل دقيق.
وقد سجلت اللقاءات حضوراً نوعياً ومشاركة واسعة شملت السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين، إلى جانب ممثلي الهيئات الشبابية والنسائية ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين، مما يعكس اهتماماً شعبياً واسعاً بآليات العمل الحكومي الجديد.
وأضافت المصادر أن التفاعل الكبير مع هذه الزيارات يؤكد تقدير المواطنين لما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى من البرنامج، وتطلعهم لتعزيز وتيرة العمل التنموي وتوسيع نطاق الخدمات الأساسية، باعتبار تطلعاتهم هي الركيزة الأساسية في رسم ملامح السياسات التنموية القادمة.