
قبس + وكالات
اختتمت في العاصمة نواكشوط مساء السبت فعاليات النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، وسط توجه رسمي لتعزيز الروابط مع الكفاءات المهاجرة وتحويلها إلى رافد أساسي للاقتصاد الوطني، حيث توجت النقاشات بسبع توصيات استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة العلاقة بين الدولة ومواطنيها في المهجر.
وأوصى المشاركون بضرورة إنشاء مجلس وطني للجاليات كإطار مؤسسي يضمن تمثيلهم وتنسيق جهودهم، مع التشديد على تطوير آليات استقطاب الاستثمارات الخارجية وتسهيل تحويلات المغتربين المالية عبر قنوات مصرفية ميسرة، بالإضافة إلى مقترح إصدار صكوك إسلامية مضمونة من قبل الحكومة لتمويل المشاريع التنموية.
وأضاف البيان الختامي للمنتدى أهمية توسيع التواجد القنصلي في الدول التي تشهد كثافة في التجمعات الموريتانية لضمان تقديم خدمات أفضل، مع المطالبة بإطلاق برنامج وطني شامل يهدف إلى استقطاب الخبرات والكفاءات الموريتانية بالخارج للاستفادة من تجاربهم في دفع عجلة التنمية المحلية.
كما تضمنت الرؤية الجديدة إنشاء صندوق خاص للمساعدة الاجتماعية يتولى مهام إنسانية عاجلة، منها التكفل بنقل الجثامين وتغطية الحالات الطارئة للمواطنين بالخارج، إلى جانب تعزيز الحضور الثقافي والتعليمي عبر افتتاح مراكز متخصصة في دول الإقامة للحفاظ على الهوية الوطنية.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك التزام الحكومة بمتابعة تنفيذ هذه المقترحات بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية، مشيراً إلى أن هذه المخرجات تعكس الاهتمام المباشر للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتحسين أوضاع الموريتانيين في الخارج ودمجهم في مسيرة البناء الوطني.