
قبس + وكالات
شهدت جامعة نواكشوط خطوة جديدة في مسار تعزيز الشراكة التعليمية بين موريتانيا وتونس، وذلك من خلال دمج خبرات أكاديمية تونسية في الطاقم التدريسي للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، في إطار تفعيل اتفاقيات التعاون المشترك وتبادل الكفاءات العلمية بين البلدين.
واستقبل رئيس جامعة نواكشوط البروفسور علي محمد سالم البخاري، صباح أمس الإثنين الموافق 02 نوفمبر 2029، الأستاذين التونسيين رحاب بن جمعة وصادق بن تركية، حيث رحب بهما في رحاب الجامعة بمناسبة مباشرة مهامهما الرسمية كأعضاء في هيئة التدريس بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية.
وأضافت المصادر الأكاديمية أن هذه الخطوة تأتي في توقيت حيوي يسبق انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث من المقرر أن تفتتح المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية أبوابها لاستقبال الطلاب وبدء المحاضرات فعلياً يوم الإثنين المقبل الموافق 09 نوفمبر 2026.
وأكدت رئاسة الجامعة أن الاستعانة بالكفاءات التونسية تهدف إلى إثراء المناهج الدراسية وتطوير قدرات الطلاب الموريتانيين في مجال التصميم العمراني والهندسي، بما يتماشى مع المعايير الدولية والاحتياجات التنموية التي يتطلبها قطاع البناء والتشييد في موريتانيا.