
قبس + وكالات
شهدت العاصمة نواكشوط انطلاق أعمال ورشة وطنية مخصصة للمصادقة على خطة العمل التنفيذية لمشروع مدرسة الفرصة الثانية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى إدماج الشباب المنقطعين عن المسار الدراسي في سوق العمل وتأهيلهم مهنياً.
وأكد الأمين العام لوزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد أحمدو عبدي، خلال إشرافه على افتتاح الورشة، أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في سياسة القطاع الرامية إلى توفير مسارات تعليمية بديلة، مشدداً على أهمية مواكبة الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو مهارات عملية تضمن اندماجهم الفاعل في الحياة الاقتصادية.
وتضمنت أعمال الورشة استعراضاً دقيقاً للوثائق المرجعية والأهداف الاستراتيجية للمشروع، مع التركيز على ضبط الجداول الزمنية وتحديد المسؤوليات بدقة، لضمان الانتقال السلس من مرحلة التخطيط النظري إلى التنفيذ الميداني للنموذج التجريبي في مقاطعة الرياض.
وقالت ممثلة التعاون الألماني (GIZ)، ميمونة كوناتي، إن الشراكة في هذا المشروع تعكس التزاماً مشتركاً بخلق آفاق واعدة للشباب، معربة عن أملها في أن تفضي مخرجات هذه الورشة إلى اعتماد خارطة طريق متينة تكفل استدامة المشروع وفعاليته في تحقيق أهدافه التنموية.
وأضافت أن التركيز سينصب خلال المرحلة القادمة على توفير بيئة ملائمة للتكوين المهني، بما يضمن تحويل القدرات الشبابية إلى كفاءات منتجة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم مسارات الإدماج الاجتماعي.