قبس + وكالات
تتوسع الاستثمارات الأمريكية في قطاع الطاقة الموريتاني عقب توقيع اتفاقيات استراتيجية تهدف إلى تقييم الموارد النفطية والغازية في المناطق البحرية الواعدة، حيث أعلنت شركة ميرفي أويل عن دخولها في شراكة رسمية مع الجانب الموريتاني لتعزيز أنشطة التنقيب والبحث الجيولوجي.
وجرت مراسم التوقيع في العاصمة نواكشوط يوم الثلاثاء، بحضور وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد عبد الفتاح، والنائب الأول لرئيس شركة ميرفي أويل للاستكشاف والدراسات الجيولوجية كريستوفر تشارلز أولسون، لتدشين مرحلة جديدة من التعاون الفني بين الطرفين.
وبموجب البنود التعاقدية، حصلت الشركة الأمريكية على حصة تشغيلية تصل إلى 90%، مما يجعلها المشغل الرئيسي للمشاريع، فيما احتفظت الشركة الموريتانية للمحروقات بنسبة 10% كحصة مشاركة تخضع لترتيبات تمويلية محددة.
وتغطي هذه العقود منطقتي C-10 وTiof قبالة السواحل الموريتانية، بمساحة إجمالية تقارب 3.1 مليون فدان، أي ما يعادل نحو 12,545 كيلومترًا مربعًا من النطاق البحري المخصص للاستكشاف.
وأكدت الشركة في بيان رسمي صادر من مقرها في هيوستن يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، أن المرحلة الحالية ستركز بشكل حصري على إجراء دراسات وتقييمات فنية وجيولوجية دقيقة لتحديد الإمكانات الكامنة في هذه المناطق قبل الانتقال إلى مراحل الاستكشاف الفعلي.
وأوضحت الشركة أن البيان الحالي لا يتضمن إعلانات عن احتياطيات مؤكدة، مشددة على أن الهدف الأساسي هو تقييم الفرص الاستكشافية المتاحة في تلك المواقع البحرية.
ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية ميرفي أويل المدرجة في بورصة نيويورك، والتي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من مئة عام في مجالات الاستكشاف والإنتاج، ولديها مشاريع قائمة في عدة دول تشمل الولايات المتحدة وكندا وفيتنام وكوت ديفوار.