
قبس – نواكشزط
تنعقد يوم الثلاثاء 11 مارس جلسة محاكمة المتهمين في قضية اغتصاب الطالبة الجامعية لال بنت مولاي الزين، وذلك في محكمة نواكشوط الشمالية بمقاطعة دار النعيم، وسط ترقب واسع من الرأي العام.
وتزامنًا مع المحاكمة، أطلقت منظمات حقوقية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية تضامنًا مع الضحية، والمطالبة بتوقيع أقصى العقوبات على الجناة.
وأكدت هذه المنظمات أن القضية تشكل اختبارًا جدّيًا لمدى التزام القضاء بحماية حقوق المرأة ومعاقبة مرتكبي الاعتداءات.
وكانت الجريمة قد هزّت الشارع الموريتاني، حيث شهدت عدة مدن احتجاجات تطالب بإنصاف الضحية وتطبيق العدالة بصرامة.
كما أثارت القضية اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، نظرًا لطبيعة الجريمة الوحشية، التي وقعت أمام والد الضحية المريض، ما زاد من وقعها المأساوي.
ومن المقرر أن تتزامن المحاكمة مع وقفة احتجاجية أمام محكمة دار النعيم، تنديدًا بجميع أشكال العنف ضد النساء والمطالبة بتشديد العقوبات على مرتكبيه.
ويكتسب الحدث أهمية إضافية لوقوعه في شهر مارس، الذي يتزامن مع اليوم الدولي للمرأة، مما يعزز من الدعوات لحماية حقوق النساء ومناهضة كافة أشكال الانتهاك والعنف.