
قبس – نواكشوط
عرض حزب “الإصلاح” رؤيته حول “القضايا الوطنية الجوهرية”، محددًا ما وصفه بالنقاط الخلافية بين مكونات الطبقة السياسية، وذلك في ظل التحضيرات الجارية للحوار السياسي الذي دعا إليه الرئيس محمد ولد الغزواني.
وشملت رؤية الحزب 17 محورًا، قال إنها تمثل موقفه من القضايا السياسية الأساسية، وتشكل منطلقًا لمشاركته في الحوار المرتقب.
وتناول الحزب في محوره الأول قضية الهوية، مشددًا على ضرورة تعزيز مكانة اللغة العربية واللغات الوطنية وكتابتها بالحرف العربي.
كما تطرق إلى ما سماه “مظالم الأنظمة السياسية المتعاقبة”، معتبرًا أن إنكار الوقائع المرتبطة بحقبة الحكم الاستثنائي لا يخدم المصلحة الوطنية.
وفي حديثه عن آثار الاسترقاق، دعا الحزب إلى توسيع دائرة التمييز الإيجابي في التوظيف وفق معايير الكفاءة، إلى جانب فرض التعليم الإجباري من سن 6 إلى 18 عامًا لرفع المستوى المعرفي للمتضررين من مخلفات الرق.
أما في ملف العقارات، فقد طالب الحزب بإلغاء الملكية العرفية القائمة على “السلطة الإقطاعية”، مع ضمان حماية المجالات الحيوية للتجمعات الريفية.