
قبس – نواكشوط
أعلنت وزارة الداخلية واللامركزية اليوم الثلاثاء، عن إعفاء عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والإداريين في ولاية كيدي ماغا من مهامهم، دون تقديم توضيحات بشأن خلفية القرار.
وشملت التغييرات كلاً من والي الولاية، وقائد كتيبة الدرك الوطني، وقائد التجمع الجهوي للحرس الوطني، إضافة إلى المدير الجهوي للأمن الوطني.
ويأتي هذا القرار في سياق توتر عرفته مدينة سيلبابي، عاصمة الولاية، أمس، حيث أظهرت مقاطع مصورة تداوَلها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، قيام مجموعة من المواطنين بنبش قبر قيل إنه يعود لأجنبي غير مسلم، دُفن في إحدى المقابر الإسلامية في المدينة.
وقد أظهرت المقاطع التي تم تداولها على نطاق واسع، لحظة إخراج الجثمان من القبر، وسط وجود مركبات تابعة للسلطات الإدارية قرب المكان، من دون تسجيل أي تدخل واضح لاحتواء الوضع.
ولم تُصدر السلطات حتى الآن توضيحات رسمية حول ملابسات الحادثة أو الإجراءات المتخذة في حق الضالعين فيها، غير أن التغييرات الإدارية والأمنية التي أعلنت اليوم تطرح تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الحادثة والقرارات التي طالت القيادات الجهوية.