
قبس – نواكشوط
أعلن الجناح المعارض من حزب تكتل القوى الديمقراطية في بيان صادر عنه، انطلاق أعماله وتوليه الرئاسة الدورية للائتلاف الوطني الجامع، مشددًا على أن تشكيله لا يمثل مجرد تكتل عابر أو تحالف مؤقت، بل يعكس وعيًا سياسيًا يسعى لتجاوز الانقسامات الضيقة، ويفتح أفقًا جديدًا للحوار والتوافق الديمقراطي في موريتانيا.
وأكد البيان، الذي تلقت قبس نسخة منه، أن “ائتلاف قوى الشعب” يضم طيفًا واسعًا من الأحزاب والحركات السياسية والنقابية، وينطلق من قناعة راسخة بضرورة بناء وطن يتسع للجميع دون تمييز، ويضمن الحقوق والكرامة لكافة المواطنين.
وجدد الحزب تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، مدينًا ما وصفه بـ”جرائم الاحتلال الإسرائيلي”، ومؤكدًا وقوفه إلى جانب نضاله المشروع من أجل دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتطرق البيان إلى ما وصفه بتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، مشيرًا إلى تحديات تمس حياة المواطنين اليومية، منها تفشي البطالة وارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات الأساسية، فضلًا عن تآكل الثقة في المؤسسات و”استشراء الفساد”، وفق تعبيره.
كما شدد الائتلاف على ضرورة حوار وطني جاد، تكون الثقة بين السلطة والمعارضة أساسًا له، معتبرًا أن نجاح أي حوار مرهون بتوفر الإرادة السياسية الصادقة معبرا عن استعداده للمشاركة الفاعلة في الحوار المرتقب، إذا ما توفرت له مقومات الجدية والشفافية.
واختتم التكتل بيانه بتوجيه الشكر لكافة مناصريه والإعلاميين الذين يواكبون أنشطته، مؤكدًا التزامه بمواصلة النضال السلمي لتحقيق أهدافه الوطنية والديمقراطية.