
قبس – خاص.
قال محمد جبريل الوزير السابق و عضو حزب جبهة التغيير المعارضة إن”ولد عبد العزيز دخل ظهر اليوم مصحة النصر وسط العاصمة نواكشوط بسبب تداعيات رصاصة (الطويلة )التي أصيب بها أكتوبر 2013″.
وأضاف ولد جبريل القيادي في الجبهة المؤيدة للرئيس السابق في تصريح خاص لموقع ومنصة “قبس ” أن الرئيس السابق يعاني من عدة أمراض معروفة من طرف الجميع؛ فزيادة على كونه يعاني من ارتفاع الضغط وسبق أن أجريت له عملية في مستشفى القلب، فإنه يعاني أيضا من آلام حادة في الركبة تطلبت عملية ولم يسمح له بالقيام بها حتى اللحظة “على حد قول ولد جبريل.
وكان الرئيس السايق قد نُقل لمصحة خاصة وسط حراسة أمنية مشددة وبحضور أنصاره.
وحكم ولد عبد العزيز موريتانيا مأموريتين من عام 2009 وحتى 2019، قبل أن ينتخب الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني في يونيو 2019.
ودخل الرجلان في أزمة سميت ب ” المرجعية ” تبعها
تشكيل البرلمان لجنة تحقيق
حوكم بموجبها أكثر من 300 شخص تمت تبرئتهم من قبل القضاء باستثناء اثنا عشر شخصا أغلبهم شخصيات تولت مناصب سامية في حكم ولد عبد العزيز بالاضافة إلي صهر الرجل.
وفي منتصف مايو الجاري أدانت الغرفة الجزائية بمحكمة الاستئناف لولاية نواكشوط الرئيس السابق بالسجن خمسة عشر سنة نافذة .

هتافات مناصرين وتعزيزات أمنية
وصل محمد ولد عبد العزيز إلي بوابة مصحة النصر بوسط العاصمة وسط حضور لافت من أنصاره ؛ ورددوا هتافات مؤدية للرجل الذي ظهر بزي تقليدي وحيى بعض أنصاره .
قبل أن تطوق قوات خاصة من الحرس الوطني والشرطة الشوارع المؤدية للمصحة وتمنع اقتراب المواطنين من المصحة التي سيعاين أطبائها الوضع الصحي للرجل الذي يبلغ من العمر تسعة وستين عاما .
غموض الوضع الصحي
لم تتوصل ” قبس” لاجابات واضحة عن حقيقة وضع الرئيس السابق الصحية؛ وذكر مصدر طبي داخل المصحة” انهم غير مخولين لإعطاء تصريح حول سبب وصول الرئيس السابق إلي المصحة”.
ويُذكر أن ولد عيد العزيز سبق أن خضع لعملتي قسطرة في مستشفى القلب بنواكشوط.
كما ذكرت مصادر عائلية وإعلامية حاجته إلي عملية في الركبة؛ لكن
القضاء لم يسمح له بالسفر.