
قبس – نواكشوط.
نظم المركز الموريتاني والبحوث والدراسات الإنسانية – مبدأ- أمس السبت في مقره بنواكشوط ندوة علمية تحت عنوان ” الحوار الوطني …الرؤية والرهانات”.
وقال مدير العلاقات الخارجية بمركز “مبدأ”الداه ولد باب، خلال الكلمة الافتتاحية للندوة قال: ” إن هذه الندوة تأتي في إطار سلسلة أنشطة المركز السنوية والتي تتمحور حول القضايا الراهنة على مستوى الساحة الثقافية، والسياسية، والفكرية، بغية إثراء وتأطير النقاش حول القضايا التي تهم الرأي العام الوطني”
و قدم المحاضرون في الندوة أوراق علمية مساهمة منهم في إثراء النقاش.
وذكر جميل منصور؛ رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة أن ” الحوار لايجب أن يكون مترابطا مع وجود أزمة سياسية تستدعي اللجوء إليه كما يرى البعض بقدرما هو أساس ومبدأ لإشراك الجميع”.
وأشار جميل منصور إلى “أن البلد ليس في أزمة مؤسسات أو شرعية، والطيف السياسي يعي ذلك، ولكنه يحتاج حوارا للتقارب أكثر وتكريس ثقافة الحوار كمبدأ للشفافية وأساس للتداول السلمي على السلطة”.
وخلص ولد منصور إلى أن “البعض قد مل من الحديث عن الحوار، مشيرا إلى أن الحوار المرتقب هو الفرصة الأخيرة من أجل إقناع الجميع أن أرادة الحوار السياسي الجامع الذي لا يقصي احدا ولا يبقي موضعا هو مبدأ حقيقي وليس مجرد شعار”.
وأكد الوزير السابق والقيادي بحزب الإنصاف المدير ولد بون خلال محاضرته على أهمية “الحوار كآلية لتعزيز الديمقراطية والتماسك الوطني، نظرا لما يتيحه من فرص لنقاش القضايا الوطنية الكبرى كالعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات والتعليم والهوية، إضافة إلى الحكامة الرشيدة”
من جانبه أشار رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين محمدو، إلى “أهمية أن يكون هناك حوار جاد، لا يقصي أي طرف سواءا كان معارضا أو مواليا، مذكرا بأن الحوار بشتى أنواعه وأصنافه هو مبدأ ديني ورد في القرآن الكريم وحثت عليه السنة النبوية لذلك يجب أن يكون نهجا لحل جميع القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.
من جهتها قالت النائب البرلماني خديجة وان في كلمتها أن “الحوار السياسي ليس ترفا فكريا أو مجرد آلية شكلية، بل هو أداة مركزية لإدارة الاختلافات، وتحقيق التوافقات، وبناء مسارات سلمية وفعالة من أجل الإصلاح.”