
قبس – نواكشوط.
قالت فاطمة منت خطري إن موريتانيا ترتكز في سبيل ضمان الأمن الغذائي وتعزيز صمود الفئات الهشة “على أربعة محاور رئيسية تشمل الوقاية من الجفاف والأزمات الغذائية، وتعزيز القدرات اللوجستية والعملية، وتنفيذ برامج لدعم الفئات الهشة، إضافة إلى السعي لتحقيق السيادة الغذائية على المدى المتوسط والبعيد”.
وأضافت منت خطري خلال كلمة لها في الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي في روما ؛ أن موريتانيا تبذل “جهودا كبيرة لتعزيز القدرات المحلية، ودعم المجتمعات الريفية من خلال اقتصاد زراعي مستدام، في إطار تنسيق واسع مع شركاء دوليين، لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
وأشارت المفوضة إلى أن “الحكومة اعتمدت إصلاحات هامة، أبرزها إصلاح المجال العقاري وتوسيع المساحات الزراعية لتحقيق السيادة الغذائية”.
و أشادت منت خطري” بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين موريتانيا وبرنامج الغذاء العالمي، في إطار الخطة الاستراتيجية القطرية 2024-2028″.
وطالبت باستمرار “الدعم الدولي لمواجهة التحديات، خاصة في ظل تراجع التمويلات الموجهة للاجئين والمجتمعات المضيفة”.