قبس – نواكشوط نفى النائب البرلماني محمد الأمين ولد الغزواني أي صلة له، من قريب أو من بعيد، بالشركة التي تشتري الذهب من المنقبين، مستغربا الزج باسمه في الملف، داعيا كل من يمتلك دليلا ماديا، أو مستندا رسميا يربطه بهذه الشركة أن يقدمه للجهات المختصة، أو يكشفه للرأي العام.
وقال النائب في بيان نشره مساء اليوم أن “تمادي بعض الجهات المكشوفة، في حملتها المغرضة، واستمرارها في اختلاق الأكاذيب وتلفيق التهم، و رميي بما أنا منه براء، دفعني للخروج عن صمتي، إبراءً لذمتي وصونا لعرضي”، على حد تعبيره. وأضاف ولد الشيخ الغزواني إنه يتفهم أن الغرض الحقيقي من هذه الحملات يتجاوز الاستهداف الشخصي، إلى استهداف النظام والتوجه السياسي الذي أنتمي إليه.
وأكد احتفاظه القانوني الثابت في الدفاع عن عرضه، و في مزاولة أي نشاط لا يتعارض مع وظيفتي البرلمانية.