
قبس – نواكشوط
أثارت تدوينة للصحفي الشهير محمد كريشان،حول تطبيق ” هويتي”الموريتاني ، الكثير من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي العربي ،بين مشكك في نسبة التدوينة ،ومُفاخر بما حققته الدولة الموريتانية من تسهيل الحالة المدنية للمواطن.
وكتب كريشان قبل ساعة من الآن ، على حسابه الموثّق ، عن تدوينته الأولى قائلا :”أعيدها على حسابي الرسمي بعد أن نشرتها على حسابي الشخصي”.
وروى الصحفي التونسي الأشهر قصته مع “هويتي ” مستهلها ب “كنا اليوم في جلسة بين مجموعة من الأصدقاء العرب، من جنسيات مختلفة، وتطرّق الحديث إلى ما نلاقيه، نحن المقيمين في الخارج، من تحديات عدة عند استخراج أو تجديد جوازات السفر أو بطاقات التعريف الوطنية (تستدعي لدى البعض السفر الى البلد)، أو عدم امكانية استخراجها من السفارة مثلا، كثرة الأوراق المطلوبة، تأخر استلام الجوازات الجديدة، عدم قبول الدفع بالبطاقة البنكية، استشارات أمنية قبل إصدار جواز السفر الجديد ..الخ”.
وتابع كريشان تدوينته الأولى قائلا “في هذا الخضم، فاجأنا صديقنا الموريتاني بتطبيق في هاتفه يتيح له تجديد الجواز واستخراج بطاقة التعريف الوطنية وغير ذلك من الوثائق بأيسر طريقة وأسرعها، ودون التواصل مع السفارة أو أي تعقيدات أخرى”.
وعبّر صحفي قناة الجزيرة بقوله “شيء مفرح الحقيقة، ليته يكون عاما لدى الجميع..”
و يُنظر إلى تطبيق الهوية الموريتانية “هويتي” اليوم كواحد من أكثر التطبيقات تطورًا وأمانًا في المنطقة، وربما تفوّق في معاييره الأمنية والتكنولوجية على العديد من الأنظمة المستخدمة في أوروبا والدول المتقدمة.