
قبس + وكالات
قال وزير التجهيز والنقل، أعل ولد الفيرك، إن البنية التحتية الطرقية في موريتانيا شهدت، في عهد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ثورة كبيرة، تم خلالها إنجاز 2200 كلم من الطرق المعبدة. ويُعدّ أكبر شريان ضمن هذه الشبكة الطريق الرابط بين العاصمة نواكشوط ومدينة النعمة، بطول 1200 كلم، تم إعادة إنجاز 600 كلم منه حتى الآن.
جاء ذلك، خلال رده، على سؤال النائب أحمدو محمد محفوظ امباله، أمس الخميس، في جلسة علنية عقدتها الجمعية الوطنية للاستماع لردوده.
وأكد الوزير أن الحالة العامة للطريق من نواكشوط إلى النعمة جيدة، وأن مراحل الأشغال فيه في مراحلها الأخيرة، حيث زادت نسبة الأشغال في مقاطع “ألاك–مكطع لحجار”، “مكطع لحجار– جوك”، وجوك–كيفه” على 90%، مشيرًا إلى أن تلك المقاطع لا تواجه أية صعوبات.
وأشار إلى أن هذه المسافة (1200 كلم) من الطريق تمت إعادة إنجازها خلال السنوات الخمس الأخيرة، بالإضافة إلى 400 كلم من الطرق الحضرية.
وأضاف أن ارتفاع عدد الوفيات لا يعود إلى رداءة الطرق، بل إلى عدم احترام قانون السير ومعايير السلامة، لافتًا إلى أن أغلب الحوادث وقعت في أماكن معروفة بانعدام الرؤية فيها أمام السائق، إضافة إلى السرعة الزائدة وغيرها من الأسباب.
وأشار إلى أن الوزارة وشركاءها أطلقوا حملات لتوعية السائقين، خاصة مع بداية موسم الخريف.