
قبس + وكالات
قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، إن موريتانا، بفضل تطوير مشروع حقل السلحفاة آحميم الكبير (GTA)، أصبحت مصدّرة للغاز المسال، حيث حجزت لنفسها مقعدًا ضمن نادي تلك الدول، مبرزًا أن الثروات النفطية والغازية تُعدّ موارد وطنية تتولى الدولة إدارتها وفقًا لمبادئ الشفافية والمسؤولية والحيطة.
وأضاف أن بلادنا أنشأت عام 2006 صندوقًا وطنيًا لعائدات النفط والغاز، يُدار بشفافية، ويتم إصدار تقارير دورية عنه، وهي تقارير متاحة للجمهور عبر الإنترنت.
جاء ذلك، أمس الاثنين، خلال رده على سؤال شفهي موجه إليه من طرف النائب منى بنت الدي، في جلسة علنية، برئاسة الحسن الشيخ باها، نائب رئيس الجمعية.
وأكد أن موريتانيا تنشر سنويًا تقارير مفصّلة حول كميات الصناعات الاستخراجية وعائداتها المالية، مضيفًا أنه تم التحقق من أن موريتانيا تمتثل لكافة الإصدارات الجديدة الصادرة عن مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية، التي يقع مقرها في النرويج.