
قبس + وكالات
ثمنت حملة “معًا للحد من حوادث السير” توجيهات، أصدرها رئيس الجمهورية للحكومة، خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم أمس الثلاثاء، بشأن تعزيز إجراءات السلامة الطرقية.
وأعتبر بيان صحفي للحملة، أصدرته أمس، أن هذه التعليمات “تعكس إرادة سياسية راسخة بدأت منذ تولي الرئيس منصبه عام 2019”.
ونبّهت الحملة، الى أن هذه الإرادة لم تُترجم بشكل متكافئ على أرض الواقع من قبل الجهات الحكومية، مشيرة إلى تفاوت في تنفيذ الإجراءات رغم بعض الإنجازات، مثل تطوير منظومة الإسعاف وإطلاق مؤسسة العون الطبي الاستعجالي.
كما طالبت بتعزيز تلك الجهود من خلال توفير مروحية طبية وإنشاء نقاط تدخل سريع بآليات ثقيلة في أماكن استراتيجية، كطريق الأمل، وذلك لتسريع عمليات الإنقاذ.
الحملة شددت على ضرورة مضاعفة جهود التوعية، مؤكدة أن تحسين البنية التحتية وحده لا يكفي للحد من الحوادث، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم تترافق معه حملات تحسيسية فعالة، مثل مشروع “قافلة السلامة الطرقية الكبرى” الذي لم يُفعّل بعد رغم الإعلان عنه سابقًا.
واختتمت الحملة بيانها بتجديد دعوتها إلى وزارة التجهيز والنقل للوفاء بالتزامات سابقة، خصوصًا ما يتعلق بتحديد السرعة القصوى لحافلات النقل العمومي، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل التوعوي والتعاون مع الجهات الرسمية والمجتمع المدني من أجل الحد من حوادث السير المتزايدة في البلاد