
قبس + وكالات
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش ” ، إن قوات الأمن الموريتانية ارتكبت انتهاكات حقوقية جسيمة بين 2020 وأوائل 2025 ضد المهاجرين وطالبي اللجوء.
جاء ذلك في تقرير للمنظمة صدر اليوم الأربعاء .
وأكدت المنظمة أن “الاتحاد الأوروبي” وإسبانيا، على الصعيد الثنائي، واصلا إسناد إدارة الهجرة إلى موريتانيا، على الرغم من انتهاكاتها الحقوقية.
وأوضحت ،هيومن رايتس ووتش ،وتعني بالعربية : “مراقبة حقوق الإنسان”،- و هي منظمة دولية غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها، مقرها مدينة نيويورك – : ” إن قوات الأمن الموريتانية ارتكبت انتهاكات حقوقية جسيمة بين 2020 وأوائل 2025 ضد مهاجرين وطالبي لجوء معظمهم من غرب أفريقيا ووسطها، غالبا عندما كانوا يحاولون مغادرة البلاد أو العبور منها. إلا أن الخطوات والالتزامات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الموريتانية قد تحسن حماية المهاجرين وحقوقهم.
وأشارت إلى تقرير صادر في 142 صفحة ،يوثّق الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الموريتانية التابعة للشرطة وخفر السواحل والبحرية والدرك والجيش أثناء مراقبة الحدود والهجرة.