أكّد النائب في الجمعية الوطنية و زعيم حركة “إيرا” بيرام الداه اعبيد، تمسكه بتصريحاته حول ما أطلق عليه “التمييز العنصري الممارس ضد شريحتي “الولوف” و”السوننكي” في موريتانيا.
جاء ذلك خلال وقفة نظمها أمام مقر مفوضية الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وصرّح الزعيم بيرام أن هذه القوميات “تتعرض لانتهاكات وتمييز من طرف السلطة”، و أن “المسؤول الأول عن ذلك هو النظام”، مشددا على أن هذا “الوضع يهدد استقرار البلاد”، و مطالبا بتوسيع دائرة التوافق الوطني لتشمل كل المظلومين.
و قد انتقد بيرام ما قال عنه “صمت العلماء والصلحاء” إزاء ما يتعرض له بعض المواطنين من مظالم، في إشارة إلى مقتل شاب مؤخرا في احتجاجات شهدها جنوب البلاد.