أُعلن الكاتب والشاعر والصحفي الموريتاني محمد إدومو في منشور عبر حسابه على الفيسبوك عن اكتمال أشغال ترميم دار الشباب في نواكشوط، المعروفة حالياً بقاعة المعهد الوطني للفنون، في انتظار تدشينها رسمياً وإعادة فتح أبوابها أمام الأنشطة الثقافية والفنية.
وتعد القاعة فضاءً رمزياً مهماً لجيل كامل من المبدعين الشباب، الذين اعتبروها في فترة سابقة متنفساً للفن والإبداع ومكاناً لصهر مختلف المكونات بعيداً عن الانتماءات الضيقة.
وكانت الدار تجتمع مواهب متنوعة رسامون، شعراء، موسيقيون، ومسرحيون، يلتقون حول شغف مشترك بالثقافة والفن.
ويُرتقب أن يشكل تدشين القاعة بعد ترميمها انطلاقة جديدة لأنشطة ثقافية وفنية تعزز مكانة العاصمة نواكشوط كمنبر إبداعي، وتعيد الحياة إلى ذاكرة فنية ارتبطت بهذا الصرح لعقود.