
قبس + وكالات
وجهت الناشطة الاجتماعية نوها محمد صالح، نداء عاجلا إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني طالبت فيه بضرورة التدخل لإنقاذ شباب موريتانيا من وباء الإدمان والمخدرات مؤكدة أن الأزمة تمس الأسر الموريتانية بشكل مباشر.
وقالت النوها في خطابها الذي يحمل توقيعها بصفتها ناشطة في التوعية ومكافحة المخدرات إنها التقت مدمنين في مراحل العلاج ورأت حجم المأساة التي تعيشها أسرهم مشيرة إلى أن أشد ما يؤلم المتعافين هو فقدان الثقة والانعزال الأسري معتبرة أن هذا الانكسار النفسي يعكس الحاجة إلى دعم رسمي حقيقي بدل الإهمال.
ودعت الناشطة الرئيس الغزواني إلى لقاء مباشر لعرض الواقع بالأرقام والحقائق والمقترحات العملية مشددة على أهمية إنشاء مستشفى وطني لعلاج وتأهيل المدمنين يضمن حفظ كرامتهم ويمنحهم فرصة للعودة إلى المجتمع بدل الزج بهم في السجون.
وقالت بنت محمد صالح: “نحن لا نطلب المستحيل بل نطلب مشروعا وطنيا ينقذ الأرواح ويرد الاعتبار للإنسان الموريتاني”.
وجاء نداء الناشطة في سياق الدعوات المتزايدة لمواجهة تفشي الإدمان بين الشباب وتعزيز الجهود الرسمية لمكافحة المخدرات وتأهيل المصابين بطريقة تحفظ كرامتهم وتعيدهم إلى المجتمع.