
قبس + وكالات
نفى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني الاتهامات التي وُجّهت لموريتانيا بشأن ترحيل المهاجرين الأفارقة، واصفًا ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بـ”التحريفات والمبالغات المغرضة”.
وقال الغزواني، في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، إن موريتانيا تستقبل منذ سنوات موجات كبيرة من المهاجرين غير النظاميين الذين اتخذوها معبرًا نحو أوروبا، ما استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تشمل إحصاء الأجانب المقيمين وترحيل غير الشرعيين منهم “في ظروف تحفظ كرامتهم وبتنسيق تام مع حكوماتهم”.
وأوضح أن بلاده كانت ولا تزال ملجأً آمنًا للاجئين، حيث تستضيف أكثر من 340 ألف لاجئ من دولة مالي، إلى جانب عشرات الآلاف من جنسيات أفريقية أخرى، يعيشون في موريتانيا بصفة قانونية ويتمتعون بحقوقهم كاملة.
وأكد الرئيس الموريتاني أن البلاد تواجه تحديات اقتصادية وهجرات شبابية متزايدة، لكنها تعمل على “إصلاح شامل للتعليم والتكوين المهني وتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل”، مشددًا على أن الحكومة ماضية في تنفيذ برامجها لمحاربة الفقر والتهميش، وتعزيز اللامركزية والحوكمة ومكافحة الفساد.