
قبس + وكالات
تم أمس الثلاثاء في نواكشوط، تنظيم ورشة اعتماد دليل الوقاية من التطرف العنيف، بإشراف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود، وحضور المستشار المكلف بالخلية الوطنية لمكافحة الإرهاب والتطرف، اسلم ولد باباه، وعضو الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، المصطفى ولد اليمباب، وعدد من المهتمين بالمجال الحقوقي.
ويروم هذا الدليل ـ الذي يتولى تنفيذه مشروع الدمج المهني للشباب المستضعفين من أجل الصمود المجتمعي في الحوضين الشرقي والغربي بتمويل من الصندوق العالمي للمشاركة والمرونة في المجتمع ـ رسم منهج سلوكي وتحديد آليات من شأنها تذليل العقبات الناتجة عن التطرف والعنف.
وخلال الورشة تم استعراض حصيلة أنشطة الصندوق خلال العام المنصرم، حيث عرفت سنة 2025 عقد اجتماعات مع الحكومة، إضافة إلى إقامة أنشطة ميدانية مختلفة شارك فيها أزيد من مائة فاعل يمثلون مختلف الدول الأعضاء في الصندوق، كما تم تنظيم عدة زيارات على الصعيد الوطني.