
قبس – نواكشوط
قال رئيس حزب الإنصاف الحاكم سيد أحمد ولد محمد إن الزيارة التي أداها الرئيس محمد ولد الغزواني خلال الفترة ما بين 6 و12 الشهر الجاري كانت محطة سياسية “هامة ومليئة بالرسائل الواضحة والدقيقة”، مؤكداً أنها تناولت قضايا تشغل الرأي العام، وفي مقدمتها المدرسة الجمهورية، والآثار السلبية للقبيلة والجهوية، والسياسة الخارجية.
وأضاف ولد محمد، خلال نقطة صحفية عقدها الأربعاء، أن خطاب الرئيس عكس قدرة واضحة كقائد لمشروع إصلاحي يسعى لترسيخ دولة المؤسسات، مشيراً إلى أنه استشرف مستقبل البلاد ودعا الموريتانيين إلى اعتماد الحوار كخيار وطني جامع.
كما تطرق رئيس حزب الإنصاف إلى ملف الفساد، مؤكداً أن الرئيس حدّد المسؤوليات بوضوح، ودعا إلى محاربته عبر الهيئات الرقابية والقضاء، باعتباره “مساراً لا بد منه لحماية المال العام وتعزيز الثقة”.
وأكد ولد محمد تقديره لكل مناضلي الحزب ودورهم في إنجاح البرنامج الوطني، موجهاً لهم دعوة خاصة إلى تبنّي المبادرات الإصلاحية والتواصل الدائم مع قيادة الحزب، داعياً في الوقت نفسه إلى “هبة شعبية” تشارك فيها كل القوى الحية دعماً لمشروع الإصلاح الوطني.