
قبس + وكالات
انطلقت أمس الأربعاء في نواكشوط المداولات التشاورية الخاصة بواقع وآفاق الشراكة التنموية بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية وحكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية، بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية وسفير ألمانيا الاتحادية في موريتانيا، ومدير شؤون أفريقيا في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ).
وتروم هذه المشاورات الدورية، التي تُجرى كل سنتين، تحليل مستوى التعاون الثنائي الذي تحقق بين البلدين وتقييم مدى نجاعة إنجاز المشاريع المبرمجة في هذا الإطار وكذا دراسة رؤية مستقبلية ذات أبعاد تنموية تشاركية متطورة، من شانها توسيع وتطوير العلاقات التي تربط الدولتين الصديقتين.
وأجمع المتدخلون على الإشادة بالعلاقات التي تربط موريتانيا وألمانيا منذ توقيعهما لاتفاقية تعاون سنة 1967، مؤكدين ضرورة تنزيل المشاريع المبرمجة بشكل يلامس الواقع المعيش للسكان، بما يعكس تثمين المقدرات الوطنية، عبر إسهامها في إنعاش سوق العمل وتقليص الفوارق الاجتماعية والصمود أمام التغيرات المناخية.