
قبس + وكالات
كشفت وزارة الثقافة المصرية عن فتح أبواب متحف “أم كلثوم” مجانًا للجمهور خلال شهر دجتبر٢٠٢٥ يوميا باستثناء يوم الثلاثاء، للتعرف على ثراء وتنوع الرصيد الثقافي ونشر وتنمية الوعي الفني والتاريخي في صفوف الأجيال الناشئة.
ويمثل المتحف مشروعا بدأت إرهاصاته في أبريل 1998، حين قامت لجنة متخصصة من صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة بتجميع كل ما له علاقة بسيدة الطرب العربي من ملابس أكسسوارات وحقائب وأحذية، لإضافة إلى العود الذي عزفت عليه، فضلا عن النوتات الموسيقية، والتسجيلات النادرة، والأفلام الوثائقية، وكذا الخطابات التي تبرز مكانتها لدى عظماء الشخصيات العامة.
وقد تم اختيار مكان إقامة متحف أم كلثوم بعناية فائقة، حيث يتربع على ضفة نهر النيل، بقصر المانسترلي التاريخي، المشيد عام 1851، من طرف حسن فؤاد باشا المانسترلي، ليحتضن اليوم إضافة إلى ما سبق، عشرات الأوسمة والنياشين داخل قاعات متخصصة ( القاعة الرئيسية: تضم ثماني فاترينات لعرض مقتنياتها الشخصية والفنية، قاعة السينما: تُعرض فيها فيلم وثائقي عن حياتها وفنها، قاعة السمعيات والبصريات: تحتوي على أرشيف رقمي شامل لأغانيها وصورها وحفلاتها، قاعة البانوراما: تقدم عرضًا بصريًا لمدة عشر دقائق يوثّق أهم محطات حياتها الفنية والإنسانية.