
قبس + وكالات
أوضح المفوض المساعد للأمن الغذائي ،لمام ولد عبداوة، أن موريتانيا، بحكم موقعها في منطقة الساحل، تواجه بشكل كبير التقلبات المناخية، من جفاف متكرر، وفيضانات، وغزو للجراد، والأوبئة، وأمراض حيوانية، إضافة إلى موجات الحرٍّ شديدة، مما يؤثر سلبا على الأمن الغذائي وسبل عيش السكان في المناطق الريفية، مضيفا أن هذه التحديات هي ما جعلت الأمن الغذائي للفئات الهشة يحتل موقعا متقدما في أولويات السياسة الوطنية في هذا المجال .
جاء ذلك في كلمة له خلال إشرافه أمس الثلاثاء في نواكشوط، على افتتاح الورشة الوطنية حول التأمينات الزراعية الصغرى في موريتانيا، والمنظمة بالتعاون بين برنامج الأغذية العالمي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
وستخصص هذه الورشة التي تدوم على مدى يومين، لعرض نتائج دراسة الجدوى التي أشرف على إنجازها برنامج الأغذية العالمي في إطار البرنامج الإفريقي للإدارة المتكاملة للمخاطر المناخية، الذي أطلق في مايو 2025.