قبس + وكالات أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، أن مشروع ASEM يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي في دعم الإصلاحات التربوية، مشيرة إلى أن النتائج المحققة خلال سنوات تنفيذه أسهمت في تحسين أدوات الحوكمة، وتطوير القدرات، ودعم جودة التعليم.
جاء ذلك في كلمة لها ، خلال إشرافها ، أمس الخميس، بالمعهد الفرنسي في نواكشوط، على حفل اختتام مشروع دعم قطاع التعليم في موريتانيا (ASEM).
ونوّه الإعلام الموريتاني ، بإلقاء الوزيرة كلمتها الرسمية باللغة العربية، رغم أن أغلب الحضور قدّم مداخلاته باللغة الفرنسية، وهو ما اعتبر رسالة واضحة تؤكد مكانة العربية كلغة رسمية للدولة، وحضورها الطبيعي في المناسبات الوطنية والدولية التي يشارك فيها القطاع.