
قبس + وكالات
أطلقت أمس الخميس ، اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية،في العاصمة نواكشوط الأيام التشاورية الخاصة بوضع الاستراتيجية التنموية اللجنة الوطنية الاولمبية للفترة 2025–2028، في إطار رؤية شاملة لتطوير الرياضة في البلاد على المستويات كافة.
وقد أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، على انطلاق الأيام التشاورية ،بحضور بعض اعضاء السلك الدبلوماسي والشخصيات الوطنية.
وتنظم هذه الأيام بالتعاون بين اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية والتضامن الأولمبي، بمشاركة ممثلين عن الاتحادات الرياضية الوطنية، والمسؤولين، والمهتمين بالشأن الرياضي.
و أكد الوزير ،في كلمة له بالمناسبة،أن افتتاح هذا اللقاء يأتي انسجامًا مع الرؤية المستنيرة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من الشباب وتمكينهم وتطوير الرياضة ركائز أساسية في مشروعه المجتمعي «طموحي للوطن». واعتبر معاليه أن هذه المناسبة تشكل فرصة للتعبير عن بالغ الشكر وعظيم الامتنان لفخامة رئيس الجمهورية على القرارات الجوهرية التي اتخذها لصالح الشباب، لا سيما تلك التي أعلن عنها خلال إشرافه على اختتام المؤتمر الوطني لتمكين الشباب في شهر نوفمبر الماضي.
وأضاف الوزير أن هذه الورشة لا تقتصر على بلورة رؤية استراتيجية للسنوات الأربع المقبلة فحسب، بل تهدف كذلك إلى تثمين المكتسبات المحققة، ومعالجة أوجه القصور التي تم تشخيصها، ومواءمة توجهات اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية مع المتطلبات والتحديات المرتبطة بالدور المنوط بها. كما نوه بأهمية هذه الأيام التي تنسجم مع الإرادة الواضحة للجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، ومع طموح الاتحادات الرياضية الوطنية كافة، لاعتماد تخطيط استراتيجي فعال، وأداء مستدام، وحوكمة رشيدة لهذه الهيئة المحورية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الموريتانية، عبد الرحمن عثمان، أن هذه الأيام التشاورية تمثل محطة مفصلية في مسار تطوير الحركة الرياضية الوطنية، وفرصة سانحة للتفكير الجماعي والمسؤول في مستقبل الرياضة ببلادنا.
وأوضح أن طموح اللجنة في المرحلة المقبلة ينصبّ على تعزيز الحوكمة، والارتقاء بقدراتها المؤسسية، ودعم احترافية الهياكل الرياضية، بما يضمن مواكبة أفضل للاتحادات الرياضية وخدمة أنجع للرياضيين.
كما ثمّن الرئيس الشراكة الفعّالة والبنّاءة التي تجمع اللجنة الأولمبية بالوزارة الوصية، معتبراً إياها ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الرياضية الوطنية والنهوض بها.
وفي ختام كلمته، أشاد رئيس اللجنة الأولمبية الموريتانية بالنتائج المشرّفة التي حققها الرياضيون الموريتانيون خلال هذا العام في كلٍّ من دورة الألعاب المدرسية الإفريقية والألعاب الإفريقية للشباب، والتي توّجت بحصول موريتانيا على ثلاث ميداليات برونزية، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس صواب الخيارات المتخذة، وحسن توجيه الدعم، والعمل الجاد الذي تقوم به اللجنة الأولمبية الموريتانية والاتحادات الرياضية.