
قبس + وكالات
اختتمت موريتانيا أمس السبت ، مشاركتها في مهرجان سوراجكوند الدولي للحرف التقليدية، مقدِّمةً عرضًا فنّيًا ثريًا عكس عمق الهوية الوطنية وتنوّع روافدها الحضارية، في “تجسيدٍ بديع يبرز التلاقي الفريد بين الأبعاد الإفريقية والعربية في الثقافة الموريتانية”.
وقد تميّز الجناح الموريتاني بحضورٍ فني لافت، حيث تناغمت الفنون والحِرف المعروضة في لوحةٍ جمالية عبّرت عن أصالة الموروث الثقافي وثرائه، مع إبراز نقاط التقاطع الفنية المشتركة مع الهند، في مشهدٍ ثقافي يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية بين الشعبين الصديقين. وقد أضفى هذا التلاقي الإبداعي بعدًا إضافيًا على المشاركة، مؤكّدًا دور الفنون بوصفها لغةً عالمية تعزّز الحوار الحضاري والتفاهم بين الأمم.
ولقيت المشاركة الموريتانية إشادة واسعة من الوفود الدولية والجمهور الحاضر، الذين عبّروا عن إعجابهم بالغنى التعبيري والتنوّع الجمالي الذي ميّز العروض، وما تحمله من رمزية حضارية تعبّر عن أصالة التراث الموريتاني وقدرته على التجدّد والانفتاح.