
قبس + وكالات
وقّعت الوكالة الوطنية للتشغيل (تشغيل) والمعهد العالي للرقمنة SupNum، اتفاقية إطار ضمن شراكة طموحة ترمي إلى تطوير منظومة التكوين والتشغيل في موريتانيا.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل عبد الفتاح عبد الفتاح والمدير العام للمعهد العالي للرقمنة الشيخ ولد الذيب، إلى وضع أسس تعاون شامل بين الطرفين، يشمل مجالات حيوية من بينها تطوير المهارات، وتنظيم دورات تدريبية مشتركة، ودعم ريادة الأعمال، واحتضان المشاريع الابتكارية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع رقمية تخدم سوق العمل. كما تنص الاتفاقية على تعبئة خبرات أكاديمية وعلمية من المعهد لفائدة برامج ومبادرات وكالة تشغيل، بما يسهم في تحسين جودة التكوين وتعزيز فعالية برامج الإدماج المهني.
ويسعى الطرفان من خلال هذه الاتفاقية إلى تمكين الشباب من اكتساب مهارات تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، وتشجيع إنشاء مؤسسات ناشئة ضمن منظومة مشتركة تجمع بين التعليم والتشغيل.
كما وقع الطرفان بروتوكول اتفاق يتعلق بتنفيذ برنامج D-CLIC الممول من طرف المنظمة الدولية للفرانكوفونية والذي يهدف إلى تأهيل المستفيدين ومرافقتهم نحو الاندماج المهني.
ووفقاً لبروتوكول الاتفاق، سيتولى المعهد العالي للرقمنة، تصميم وتنفيذ البرامج التكوينية، في حين ستعمل وكالة تشغيل على اختيار المستفيدين، وتوفير منح للمواكبة، والمساهمة في المتابعة بعد التكوين، إضافة إلى تسهيل الولوج إلى فرص التدريب والعمل.
وتعكس هذه الشراكة إرادة مشتركة بين المؤسستين لتقديم حلول عملية للتحديات التي يواجهها سوق العمل، من خلال التركيز على جودة التكوين، وتعزيز الابتكار، ومواكبة الشباب في مسارهم المهني.
ومن خلال هذا التعاون، تؤكد وكالة تشغيل والمعهد العالي للرقمنة، التزامهما بدعم تنمية مستدامة وشاملة، قائمة على الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الربط بين التكوين الأكاديمي واحتياجات الاقتصاد الوطني.