
قبس + وكالات
أعلنت السلطات الإدارية في ولاية داخلت نواذيبو عن حزمة تدابير وقائية عاجلة لتعزيز سلامة المصطافين على طول الشواطئ البحرية للمدينة، وذلك في أعقاب تزايد المخاوف من حوادث الغرق التي تشهدها المنطقة خلال موسم الصيف.
وأكد الحاكم المساعد لمقاطعة نواذيبو، السعد غيث أمم، أن اللجنة الجهوية لمراقبة الشواطئ أقرت في اجتماعها المنعقد مطلع أغسطس الجاري سلسلة من القرارات الميدانية الهادفة لتأمين الزوار، مشدداً على ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة لضمان سلامة الجميع.
وأضاف أن الخطة تتضمن تكثيف الدوريات المشتركة التي تضم عناصر من الشرطة الوطنية والحماية المدنية وخفر السواحل الموريتاني، لضمان تغطية أمنية شاملة للمناطق البحرية والتدخل السريع في حالات الطوارئ، إضافة إلى حصر السباحة في نقاط محددة تخضع لرقابة مباشرة من فرق الإنقاذ المتخصصة خلال أوقات معلومة.
كما أوضح المسؤول الحكومي أنه سيتم تفعيل نظام الرايات الملونة للإشارة إلى حالة البحر ومستوى الخطورة تحت إشراف خفر السواحل، إلى جانب توفير أرقام اتصال للطوارئ متاحة للمواطنين على مدار الساعة، وذلك لتعزيز سرعة الاستجابة عند حدوث أي مخاطر.
وقامت السلطات الإدارية والأمنية بمعاينة ميدانية لمنتجع كبانو 1 للتأكد من الجاهزية التامة للإجراءات المتخذة على أرض الواقع، حيث تم الشروع في تثبيت لافتات تحذيرية وإرشادية تتضمن خرائط ورسومات توضيحية على المحاور الطرقية الرئيسية لتوجيه المصطافين نحو المناطق الآمنة.
وقال الحاكم المساعد إن هذا التحرك الأمني يترافق مع حملة توعية واسعة النطاق بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة في الإنقاذ البحري، والتي تهدف إلى إرشاد الأسر والشباب بمخاطر السباحة في المناطق غير المخصصة وتوعيتهم بأهمية اتباع معايير السلامة العامة للحفاظ على أرواحهم.