
قبس + وكالات
أسدل الستار مساء الأحد في بلدية أقرقار بولاية الحوض الغربي على النسخة الخامسة من مهرجان لمسيلة، في حدث ثقافي بارز حضره الناطق باسم الحكومة ووزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو، وسط تأكيدات رسمية على أهمية المهرجان كرافعة للتنمية المحلية والترويج للمقدرات السياحية الوطنية.
وأكد الوزير الحسين ولد مدو في كلمته الختامية على الدور المحوري الذي يلعبه المهرجان في ترسيخ الحضور الثقافي للمنطقة، مشيداً بالجهود التشاركية التي بذلتها السلطات الإدارية والشباب والمتطوعون لإنجاح هذه النسخة، ومشدداً على ضرورة تقديم المزيد من الدعم لهذه المبادرات لضمان استدامتها وتوسيع نطاق التعريف بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها ولاية الحوض الغربي.
وأضاف رئيس المهرجان أن هذه التظاهرة تنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تفعيل التنمية في الداخل، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي للمهرجان يتمثل في تحويل منطقة لمسيلة إلى وجهة سياحية وثقافية وطنية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي عبر استغلال الكنوز التراثية والطبيعية بالشكل الأمثل.
وأشار عمدة بلدية أقرقار سيدي محمد ولد الطالب اعل إلى القيمة المضافة التي يمثلها المهرجان للبلدية، معتبراً إياه نافذة هامة لإبراز الطبيعة الخلابة والمشاهد السياحية التي تميز المنطقة، ومؤكداً اعتزاز الأهالي باحتضان هذه الفعاليات التي جذبت اهتماماً واسعاً من الزوار والأدباء.
وشهد حفل الاختتام تنوعاً في الفقرات، حيث تم تكريم نخبة من المتفوقين في المسابقات الوطنية من أبناء البلدية، بالإضافة إلى دعم الأندية الشبابية، كما تضمنت الفعاليات عروضاً أدبية وفنية وخرجات ميدانية استكشافية للمواقع السياحية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع يعكس تلاحم المجتمع المحلي مع التوجهات الثقافية الوطنية.