
قبس + وكالات
انطلقت أمس السبت في مقاطعة مقامة بولاية كوركول فعاليات النسخة الثانية من مهرجان المنمين ياور بالي وسط حضور رسمي وشعبي واسع، حيث يسعى الحدث إلى تسليط الضوء على الموروث الثقافي والسياحي الذي تزخر به المنطقة، مع التركيز على تعزيز المنتجات المحلية وتنشيط حركة السياحة الداخلية.
وأكد والي كوركول محمد المختار ولد عبدي خلال إشرافه على حفل الافتتاح أن المهرجان يشكل منصة حيوية لإبراز الدور المحوري الذي يلعبه المنمون في حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع، مشدداً على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان المنطقة وزوارها.
وأضاف ولد عبدي أن التفاعل الكبير الذي أبداه سكان مقاطعة مقامة مع دعوة رئيس الجمهورية لقضاء العطلة داخل البلاد يعكس وعياً وطنياً بأهمية دعم السياحة المحلية، مثمناً في الوقت ذاته الجهود التنظيمية التي بذلها الأطر والفاعلون المحليون لإنجاح هذا المهرجان السنوي.
وأوضحت مديرة المكتب الوطني للسياحة حواء أبو موسى جلو أن المهرجان يمثل احتفاءً خاصاً بالمنمين باعتبارهم ركيزة أساسية في التراث المرتبط بالثروة الحيوانية، مشيرة إلى أن الهدف الاستراتيجي من الفعالية هو تحويل التنوع الثقافي الغني في ولاية كوركول إلى رافد اقتصادي يدعم مسارات التنمية المحلية.
وذكر عمدة مقامة المامي عبد القادر وعمدة كيهيدي دمبا انجاي أن تنظيم هذا المهرجان يكتسب أهمية بالغة في تثمين الموروث المحلي وإبراز المساهمة الفعالة للمنمين في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، مطالبين بمزيد من الدعم لهذه الأنشطة الثقافية.
وحضر حفل الانطلاق حاكم مقاطعة مقامة ومنسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية كوركول، بالإضافة إلى حشد من الأطر والفاعلين المحليين والقيادات الأمنية الذين توافدوا للمشاركة في فعاليات المهرجان والتعريف بالخصوصية الثقافية للمنطقة.