
قبس + وكالات
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل ليوناردو سانتوس سيماو أن نجاح الحوار الوطني الشامل في موريتانيا يمثل فرصة استثنائية لتقديم نموذج سياسي يحتذى به في دول المنطقة التي تعاني من تحديات مشابهة.
وجاءت هذه التصريحات عقب لقاء رسمي جمع المسؤول الأممي برئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني موسى فال في العاصمة نواكشوط، حيث ناقش الطرفان تفاصيل المسار الحالي للحوار والمساعي الجارية لضمان مخرجات توافقية تعزز التماسك الاجتماعي والاستقرار الداخلي.
وأضاف سيماو أن الأمم المتحدة تولي اهتماماً بالغاً لنجاح هذه العملية السياسية، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه موريتانيا في تعزيز الأمن وحفظ السلام على مستوى منطقة الساحل وغرب إفريقيا، مشدداً على أهمية استمرار هذا النهج التشاركي.
كما أشاد المسؤول الأممي بجهود الحكومة الموريتانية في التعامل مع ملف اللاجئين المقيمين على أراضيها، معبراً عن ارتياحه لمستوى الاستقبال والرعاية المقدمة لهم، وهو ما يعكس التزام نواكشوط بالمعايير الإنسانية الدولية.