
قبس + وكالات
كشفت حملة “معاً للحد من حوادث السير” عن نتائج رحلة ميدانية استغرقت 72 ساعة لرصد حالة طريق الأمل الرابط بين لعيون ونواكشوط، حيث أظهر التقرير وجود فجوات فنية خطيرة في المطبات المنتشرة على طول الطريق، والتي تحولت من وسائل للسلامة إلى مسببات للحوادث المرورية.
وأكد فريق الحملة أن المسافة الممتدة بين واد الناقة وكيفه تضم 17 مطباً، تعاني في مجملها من غياب المعايير الهندسية، وانعدام اللافتات التحذيرية، إضافة إلى غياب الصباغة العاكسة التي تضمن رؤيتها ليلاً، مما جعلها تشكل خطراً محدقاً بسلامة المسافرين.
وأضاف التقرير أن مدينة مكطع لحجار تصدرت القائمة كأكثر المناطق تضرراً، حيث تم إحصاء 6 مطبات تفتقر لأدنى مقومات السلامة، مشيراً إلى أن هذه التجهيزات تسببت بالفعل في وقوع حوادث سير مميتة بدلاً من أن تؤدي وظيفتها الأصلية في حماية أرواح المشاة والأطفال.
وكمبادرة رمزية للفت أنظار الجهات المعنية، قام فريق الحملة بصباغة مطبات في قرية أكيمي ودار السلام، مؤكدين في الوقت ذاته أن هذه الخطوة لا تعفي السلطات المختصة من مسؤوليتها القانونية والخدمية في صيانة الطريق وتأمين مستخدميه.
كما دعا القائمون على الحملة بمناسبة اليوم العالمي لتحمل المسؤولية الاجتماعية، البلديات والفاعلين المحليين إلى ضرورة التدخل العاجل لمعالجة المخاطر الطرقية البسيطة التي لا تتطلب إمكانات لوجستية معقدة، مؤكدين عزمهم على مواصلة جهود الرصد والتوثيق الميداني حفاظاً على الأرواح والممتلكات.