
قبس + وكالات
شهدت ولاية البراكنة الموريتانية حراكاً مجتمعياً لافتاً مع انطلاق فعاليات ملتقى صبو الله للتعايش السلمي، الذي استضافته القرية التابعة لبلدية هايرامبار، بحضور رسمي وشعبي واسع يعكس الرغبة في ترسيخ قيم التلاحم بين المكونات المحلية.
وأكد المنظمون أن هذا الحدث يأتي في إطار مبادرة مجتمعية طموحة تهدف إلى تكريس ثقافة السلم الأهلي، وتوفير منصات حوارية مفتوحة تجمع مختلف الفاعلين المحليين، بما يضمن بناء جسور من التعاون المتين وتجاوز التحديات التي قد تواجه العلاقات بين سكان المنطقة.
كما تميز الملتقى بحضور لافت للسلطات الإدارية إلى جانب نخبة من الأطر والوجهاء، فيما سجلت الفعاليات مشاركة وفود من مناطق مجاورة شملت شكار ومكطع لحجار وأكريمي وجابجولا، مما أضفى طابعاً شمولياً على التظاهرة التي ركزت على تعزيز الروابط التاريخية والاجتماعية.
وأضافت العروض الثقافية والفنية التي تضمنها برنامج الملتقى لمسة تراثية مميزة، حيث استعرض المشاركون جانباً من الموروث الشعبي للمنطقة عبر مداخلات شعرية ورقصات وفنون فلكلورية، استحضرت بعمق الهوية الثقافية المحلية في أجواء احتفالية عززت من روح التقارب بين الوفود المشاركة.